خادم الحرمين مثمنا جهود مبارك في الاتفاق الفلسطيني: مصر تصدت لدورها التاريخي
Table of Contents:
وشدد صبيح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أمس، على أن الجهد المصري لقي دعما كبيرا من الأمة العربية وقادتها، وفي طليعتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود «الذي كان وما زال له مواقف شهد بها الجميع تتصف بالشجاعة وبعد النظر والحفاظ على المصلحة العربية العليا»، وقال «لا ننسى كيف فاجأ خادم الحرمين الشريفين القادة العرب في قمتهم الأخيرة بالكويت بمبادرته النبيلة والشجاعة لتحقيق المصالحة العربية، ومن هذا المنطلق جاءت رسالة خادم الحرمين الشريفين إلى أخيه فخامة الرئيس المصري حسني مبارك لدعم الدور المصري على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية».
وأضاف أن «خادم الحرمين الشريفين الآن يتابع ويدعم مع أشقائه قادة وملوك الدول العربية الموقف المصري، من أجل تحقيق المصالحة بما يساعد الأطراف الفلسطينية على رأب الصدع وإنهاء حالة الانقسام»، مؤكدا أن الموقف النبيل لخادم الحرمين الشريفين حاز تقدير جميع الأوساط العربية والدولية.
وأكد أن الجامعة العربية تثمن عاليا دور خادم الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، استهل جولاته العربية بزيارة للمملكة العربية السعودية، للقاء خادم الحرمين الشريفين، من أجل متابعة تنفيذ مبادرته لتنقية الأجواء العربية.
وأوضح صبيح، أن ما قام به خادم الحرمين الشريفين ليس بجديد، سواء على طريق المصالحة العربية أو تقديم الدعم المالي غير المسبوق للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك الدعم السياسي للقضية الفلسطينية، مبرزا تحركات خادم الحرمين الشريفين للمّ الشمل العربي خاصة، وخلص السفير صبيح إلى القول بأن الموقف السعودي يحظى باحترام وثقة الجميع «وهو الطريق الصحيح للم الشمل العربي».




